الرئيسية / موارد المياه / الاستحمام بعد الرياضة

الاستحمام بعد الرياضة

يعتبر الاستحمام من أهم العادات اليومية للحفاظ على النظافة الشخصيّة، ولدرجة حرارة ماء الاستحمام تأثير على الجسم الإنسان، قد يكون إيجابيّاً أو سلبيّاً، فالاستحمام بالماء الساخن جداً يتسبب في جفاف الجلد، وفتح مساماته بصورة ملحوظة، في حين أنّ الماء البارد أو الدافئ يشد البشرة لبعض الوقت، كما أنّه يساعد على إغلاق مسامات البشرة، والحفاظ عليها لأطول فترة ممكنة، وفيما يلي أهم فوائد الاستحمام بالماء البارد للجسم. فوائد الاستحمام في الماء البارد بعد الرياضة هناك فوائد عديدة للاستحمام بالماء البارد بعد ممارسة التمارين الرياضية وهي كما يأتي: تهدئة العضلات استعمال الماء البارد بعد ممارسة التمارين الرياضيّة من شأنه أن يريح عضلات الجسم، ويساعد على استرخائها، كما أنّ توجيه الماء البارد عليها يخفف من الأوجاع الناتجة عن قسوة بعض التمارين. فقدان الوزن التمارين الرياضيّة ليست الوحيدة التي لها القدرة على حرق السعرات الحراريّة، حيث إنّ الاستحمام في الماء البارد يزيد من معدل الأيض في الجسم بشكل ملحوظ جداً، ممّا يؤدّي لحرق المزيد من السعرات الحراريّة بعد ممارسة التمارين. دعم الجهاز المناعي تعرّض خلايا الجسم للماء البارد يحفّز على إفراز واحدة من أهم مضادات الأكسدة التي تدعى الجلوتاثيون، والتي تلعب دوراً مهمّاً في رفع مستوى المناعة. فوائد الاستحمام في الماء البارد تنشيط الدورة الدموية إذ يحفز الماء البارد وصول الدم لأجهزة الجسم بصورة مستمرّة، ويقوّي القلب، والأوعية الدموية، كما أنّه يقلل من ضغط الدم، ويفتح الشرايين المغلقة. التقليل من الإجهاد والتعب الماء البارد يساعد في التخلص من أعراض الاكتئاب، وذلك عن طريق تأثر المستقبلات الحسّية في الجلد، وإرسالها لعدد كبير جداً من النبضات الكهربائيّة من نهاية الأعصاب إلى الخلايا الدماغيّة، ممّا يحسّن من المزاج، كما أنّه يقلل من مستوى حمض اليوريك، ويزيد من مستوى الجلوتاثيون في الدم، ممّا يعزز شعور الراحة أكثر. زيادة اليقظة إنّ أخذ حمّام بارد في ساعات الصباح الأولى يحسّن من عمليّة التنفس، كما أنه يزيد نسبة الأكسجين في الجسم بشكل عام، ويزيد عدد ضربات القلب، ويحفز الدم على الاندفاع والوصول لجميع خلايا الجسم، ممّا يمد الجسم بالطاقة والحيويّة اللازمتين. تعزيز الجهاز الليمفاوي الجهاز الليمفاوي هو المسؤول عن تنظيف الجسم وتنقيته من فضلات الخلايا، ويعتبر خط الدفاع الأول ضد الالتهابات غير المحببة، وعند تعطله فإنّ الجسم يعاني من أمراض عديدة مثل نزلات البرد المتكرّرة، والتهابات المفاصل وما ينتج عنها من أوجاع.

يعتبر الاستحمام من أهمّ العادات اليومية لعددٍ لا محدودٍ من الأشخاص حول العالم من مختلف الفئات العُمرية، كونه أساساً للحفاظ على النظافة الشخصية، والوقاية من العديد من الأمراض الخطيرة، كما ويضمن الظهور بمظهرٍ لائقٍ، ويحول دون انبعاث الروائح الكريهة من الجسم، والتي تنتج عن تراكم الجراثيم، والبكتيريا على الجسم والشعر، علماً أنّ عدد مرات الاستحمام أسبوعياً تختلف من شخص إلى آخر، فهناك أشخاص يفضلون الاستحمام بشكلٍ يوميّ، بينما يفضل أشخاص آخرون الاستحمام مرّة أو مرتين في الأسبوع، وفيما يلي أبرز الفوائد التي تنتج عن الاستحمام بالماء يومياً. فوائد الاستحمام يومياً يضمن الاستحمام بشكلٍ يوميّ تطهير الجسم من كافّة الجراثيم التي يتعرض لها يوميّاً، والتي يتسبّب تراكمها على الجسم في الإصابة بالعديد من الأمراض التي تؤثر بصورةٍ سلبيةٍ على الصّحة البدنية. ينشط الدورة الدموية، ويقي من الشعور بالتعب، والإرهاق، كما أنّه يزيد من الرغبة بالقيام بالأنشطة المختلفة، ويحفّز حالة اليقظة والانتعاش في حال كان الماء ساخناً. يحسن الحالة المزاجية، ويقي من الاكتئاب. يضبط درجة حرارة الجسم، ويقي من الحمى، ويخفّف من الأعراض المرافقة للانفلونزا، وغيرها. يخفّف من حدّة السعال، والزكام. يزيد من ليونة العظام، والمفاصل، والعضلات، ويخفّف من حدّة الأوجاع المرافقة لالتهاب المفاصل، والأوتار. يطهر الجلد، ويحول دون تراكم الأوساخ داخل المسامات، ممّا يقي من ظهور الحبوب، والندوب، والبقع. يزيد من تدفق الدم إلى خلايا الجسم. يعالج تصلب الرقبة، والأكتاف، ويُرخي الجسم. يقلّل من حالات الإجهاد البدنيّ، ويقي من الأرق، وخاصّة في حال الاستحمام بالماء الدافىء قبل النوم. يسكن الأوجاع المختلفة. يخفف أعراض البرد. يبني الجسم بصورة أفضل من حيث بناء العضلات، لذلك ينصح به بعد ممارسة الرياضة. يحمي من الأمراض الجلديّة الناتجة عن العدوات المختلفة، سواء الفطريّة، أم الفيروسيّة، أم البكتيريّة. يقوي الجهاز المناعيّ ضدّ الأمراض المختلفة. إنّ الاستحمام بالماء البارد يومياً يقي من زيادة الوزن، ويزيد من حرق الدهون. يزيد تدفق الدم للشرايين، ممّا يقي من أمراض القلب، وتصلّب الشرايين، وانسداد الأوعية الدمويّة. يزيل طبقات الجلد الميتة، ويعمل على تجديده، مما يحافظ على نضارة البشرة، وحيويتها. يوصى بعدم تعريض الشعر يومياً للماء، والصابون، حيث يضرّ ذلك بصحته، ويزيد من حالات الضعف، والتساقط، كما ويفضل الاستحمام باستخدام الماء والمواد الطبيعيّة التي لا تلحق ضرراً بالجلد كالصابون المغربيّ، والزيوت الطبيعيّة، وغيرها، وتجنب المستحضرات الكيميائيّة التي تحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من العطور المركزة.

على الرغم من شعور الدفء والاسترخاء الذي تمنحه المياه الدافئة عند الاستحمام إلا أنّ بعض الناس يفضّلون الاستحمام بالماء البارد حتى في أيام الشتاء الباردة، وذلك لما له من أهمية كبيرة في الحفاظ على صحّة الجسم فضلاً عن الفوائد التي يمنحها للشعر والبشرة، ومع أن الأغريقين أو من بحثوا عن وسائل تدفئة المياه خلال الاستحمام إلا أنّهم ركزوا في كتاباتهم على أهمّية الاستحمام بالماء البارد. رفع مستوى المناعة تساعد ملامسة المياه الباردة للجسم خلال الاستحمام بتعزيز مناعته بشكل كبير، وذلك من خلال رفع معدلات كريات الدم البيضاء في الدم وتنشيط عملية الأيض، الأمر الذي يساهم في تكوين خط رادع للفيروسات والميكروبات المسبّبة للرشح والبرد وعدد من أمراض السران. الحفاظ على صحة الشعر والجلد يعمل الماء البارد على تضييق حجم المسامات المفتوحة في كلّ من الشعر والجلد، مما يقلّل من احتمال تراكم الشوائب والسموم فيها، وبالتالي تهيئة فرص أقلّ لظهور قشرة الشعر والالتهابات والحبوب على الجلد، كما يحمي الماء البارد الجلد والشعر من التعرّض للجفاف كما هو الحال مع الحرارة العالية للماء الساخن. تنشيط الدورة الدموية يلعب الماء البارد دوراً مهماً في تحسين عمل الدورة الدموية وزيادة نشاطها، بالإضافة إلى الوقاية من تصلّب الأوعية الدموية والتوسّعات التي تطرأ عليها، والمحافظة على ضغط الدم ضمن معدلاته الطبيعيّة. تحسين الحالة النفسية قد يتعرض البعض للضغط النفسي الشديد الذي يتركهم في حالة من قلة النشاط والمزاج المعكّر، ويمكن معالجة ذلك من خلال الاستحمام بالماء البارد مع السماح للماء بالتدفّق على الجسم لبضع دقائق، حيث تساعد برودة الماء في تضيق الأوعية الدموية والتي تحفّز بدورها القلب على ضغط الدم نحو مختلف مناطق الجسم بما فيها الدماغ بشكل أقوى وأسرع، حيث يساعد ذلك في تنشيط عمل الدماغ والتخلّص من الضيق النفسي وطرد السموم والمواد الكيميائية إلى خارج الجسم. رفع مستوى الحركة الليمفاوية يحفز الماء البارد كافّة عضلات الجسم على تقليص حجمها وانقباضها، ويلعب انقباض العضلات دوراً مهماً في الجسم حيث يعمل على رفع مستوى الحركة الليمفاوية والتي تعمل على طرد الفضلات والسموم إلى خارج الجسم وتوفير الدعم للجهاز المناعي بالتخلّص من جزء من مسبّبات الأمراض قبل مواجهة خلايا الدم البيضاء لها. الحفاظ على معدل الخصوبة للرجال ثبت علمياً أن تعرض الخصيتين للحرارة العالية للفترات طويلة يؤدي إلى حدوث تشوّهات في الحيوانات المنوية وموت عدد كبير منها، بالإضافة إلى انخفاض قدرة الخصيتين على إنتاج الحيوانات المنوية بالأعداد المطلوبة يومياً، لذلك يفضّل عند الاستحمام تنظيف منطقة الخصيتين وما حولها بالماء البارد، وتجنّب تعرض تلك المنططقة للماء الساخن لفترة طويلة.

عن Maha

شاهد أيضاً

فوائد المياه

يعرف الثلج على أنه مادة صلبة وسهلة التشكل، حيث يتم إنتاجه عن طريق وضع كمية ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مطبخ
مطبخ